قتيل كل 6 ساعات... مخلفات الحرب تؤخر تعافي سوريا
في منزل متواضع بريف دمشق، تمرر ملكة بربور يدها على رأس طفلها حيدر الذي تغطي وجهه ندوب تركها انفجار مخلفات حرب أودى بشقيقه، داخل بلد تحصد فيه الذخائر غير المنفجرة ضحية كل ست ساعات، وتؤخر تعافيه بعد حرب استمرت 13 عاماً. تروي الأم المفجوعة كيف خرج أطفالها من المنزل قبل نحو ثمانية أشهر لجمع البلاستيك ومواد قابلة للاشتعال بغرض التدفئة، وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية "لم يعرفوا أن من بين ما جمعوه جسم من
عرض الكل — newrss →مجمّعة من أبرز غرف الأخبار في البلاد. كل خبر يقود إلى مصدره الأصلي.







